أهلا بك في موقع الشاعر بهاء الدين البطاح

 

ربما كثر الشعر والشعراء ، ولكن النفحات لا تتماثل ، ويبقى لكل نفحة اريجها ، كما أنَّ لكلِّ زهرة عطرها

 

الجديد :

مشاهد ساخرة

 

* خرجت عن ساقها
*
شبق وايمان واغتصاب جسد
*
حضارتنا المسخ
* ظلاليات وضلاليات
* إقرأها ولن تقنع
* انا تاركٌ فيكم شياطين الانس والجن قياداتٍ تُجلـَّل
* والله اعلم بالصواب
* اطلقوه . .

 

مشاهد ساخرة
قصيدة :
( وتعريتِ )
(1)


اسفرتِ عن مفاتنك وتعريتِ
وطردتِ عن جسدك الثياب
تنوين اغرائي
ويكون اليك ولائي ؟

ثم تراقصتِ تغنين اغنية راحيل

من اين جئتِ بهذه المبادئ ؟

مبروك بني صهيون لك الغلبة

تركتُ انا للماجنين الحلبة
**
(2)
اليكِ جذائلُكِ
سوف أتقيأ ظلَّ النخيلْ
انني الآن صحوتُ
لأعلنَ توبتي منكِ
ومن تبذير العواطفْ
سيصومُ حبي عن الغدرْ
سوف استدبرُكِ
سوف امتطيكِ نسياناً
واسجنُ المشاعرْ
واعضُّ جرحي
لستُ فاجر
انا
لستُ عاهرْ
سأقيئُ شوقي
على رسائلك
التي ماتتْ قبل أن تصلني
غرقتْ في امواج صدكْ
انك تكذبين على الله عندما تصلّين
لذا ، فانت تجرؤين على تضليلي
منذ البدءْ
قلتِ : ادعو ، ولم تصدقي
لم تصلّي من اجل ان يجمعَ الله انفاسنا
لايجمعُ الله انفاسَ غدرٍ ووفاءْ
انفاسُكِ انت استنشقتيها من السياسيين
شجرةِ التضليلِ والنفاقْ
وانا ابن الترابْ
عروقي جذرٌ متأصل في الاولين
في آدم
انا ابن الانبياءْ
وانتِ اصلُكِ فاجرْ
غائرْ
لعلَّ يعرفُكِ فاجرْ
عند شجرة الزقّومْ
**
(3)
ألا .. لعنةُ اللهِ على شعركِ الاشقرِ المفروعْ
الذي يعترضُ مسرى النسيمْ
والذي ترمقُهُ كل العيون االآثمةْ
ابتعدي عني
(يزكمني ريحُكِ .. اخافُ من( السارسْ
يزكمني ريحُك ، كأنه من اصلِ الجحيم
..
قال الحائط الذي يعترضني انه رآكِ
عندما كان حجارةً قبل ان تشيديه ليصبح حائلاً
بيني وبين القدس
فرحتُ عندما افترقنا
لااريد الزكامْ
ولا احب الظلام
**
(4)
سأحرقُ النافذة
هذه التي طلَّ منها ذات يوم ٍ شبحُكِ
انتِ يا ابنة الجنِّ غير المؤدبْ
لماذا ترفعين الثوبَ فوق الركبْ
هل احببتِ لسيقانكِ المشوهةِ الاحتراقْ
..
وهذا البساط الذي جلستِ عليه انت ذات مساء
سوف القيه في مستنقعِ آسن
خذي قُبلتَكِ التي قبلتينها ذات يومِ كريه
وسأنزعُ شفاهي التي تشوهتْ حين وضعتِ شفاهَكِ عليها
سألقيها في المزبلة
او ادفنها دون تغسيل
الى جنب ( قابيل

وهذا المنديل
الذي نسيتيه هنا
سوف اعطيه لجارنا ( عبد الوهاب ) المجنون
ليلهوَ ويعبثَ به
ثم يبصق فيه
تقولين لمَ هجرتني
انتَ
انتِ التي رُمتِ ذلك
عندما ارتديتِ هذه الثياب الضيقة
لتبدي مفاتنك
انتِ تسمينها مفاتنْ
اما انا فاني اراها اقبح ما في جسم بني آدم
لماذا تسهرين في الليل
 مع السكارى
الذين لايجيدون الاختيار
الاميين الذين يجهلون العلم
تسهرين هناك
ترشفين الجهلَ والفراغْ
ثم تزعمين انكِ انفتاحية
سأصبُّ لعنتي على الانفتاحية
والانفتاح
انتِ حصاة
وانا لااحب الحصى
لانه يعرض نفسه لكل شئ
ويلامسه كلُّ شئ
ويتلاعب به ايُّ شئ بأيِّ شئ لأيِّ شئ
انتِ سبخة ووحلة
وانا فراتٌ ودجلة
انتظري قليلاً ايتها البلهاء
عما قريب سوف يسّاقطُ شعرُكِ
وتُصبحينَ صلعاء
**
(5)
انت ربيبة اهل الخداعْ
ما ارتضعتِ يوماً ضرع الطيب والوفاءْ
قلتِ سوف ادنو اليكَ
ولم تصدقي
قلتِ سوف ارتديك وفاءاً
وها انت عاريةٌ حتى الفضيحة
ورحلتِ دون توديعي
كأني مت منذ زمانِ
من زمن
ولفَّ كلَّ وجودي كفن
وقبري عفا ولم يعد له اثرْ
ولا صورة تبدو له من بين كل تلك الصور

امشي في مكاني وادور في عنوان
وانت واقفة مصطفة السيقان
وتسيرين كأنكِ الريح العاصفة دون معنى

انا .. يا انا
يا ايها المخدوع
هي جذع
وانتَ طير
ولاينبتُ الجذعُ في جنحِ طيرْ
دعها ودع خمرها
لا تدمن الضلالْ
لا تدمن الغفلة
قالتْ إنها نخلة
صدقتْ
بيد انها اجتُثَّتْ من الارضْ
**
(6)
آه ايتها البضاعة
قلتِ انك تبتِ من اغنية راحيل وسرابيل صهيون
فتعال واخطبني
كذابة انتِ مثل اخوة يوسف
لماذا عندما جئتُ لخطبتكِ طلبتي مالاً كثيراً
لأنكِ ابنة الاثرياء وانا ابن القحط ؟
لا اريدك
انتِ بطنُكِ مملوءٌ عذرة
وانا بطني مملوءٌ جوعْ
انا اطهرْ

MMMM

اضغط هنا لقراءة القصيدة