ربما كثر الشعر والشعراء ، ولكن النفحات لا تتماثل ، ويبقى لكل نفحة اريجها ، كما أنَّ لكلِّ زهرة عطرها
الجديد :
مشاهد ساخرة
* خرجت عن ساقها * شبق وايمان واغتصاب جسد * حضارتنا المسخ * ظلاليات وضلاليات * إقرأها ولن تقنع * انا تاركٌ فيكم شياطين الانس والجن قياداتٍ تُجلـَّل * والله اعلم بالصواب * اطلقوه . .
مشاهد ساخرةقصيدة :( وتعريتِ )(1)
اسفرتِ عن مفاتنك وتعريتِوطردتِ عن جسدك الثيابتنوين اغرائيويكون اليك ولائي ؟ثم تراقصتِ تغنين اغنية راحيلمن اين جئتِ بهذه المبادئ ؟مبروك بني صهيون لك الغلبةتركتُ انا للماجنين الحلبة**(2)اليكِ جذائلُكِسوف أتقيأ ظلَّ النخيلْانني الآن صحوتُ لأعلنَ توبتي منكِومن تبذير العواطفْسيصومُ حبي عن الغدرْسوف استدبرُكِ سوف امتطيكِ نسياناًواسجنُ المشاعرْواعضُّ جرحيلستُ فاجرانا لستُ عاهرْسأقيئُ شوقي على رسائلك التي ماتتْ قبل أن تصلنيغرقتْ في امواج صدكْانك تكذبين على الله عندما تصلّينلذا ، فانت تجرؤين على تضليليمنذ البدءْقلتِ : ادعو ، ولم تصدقيلم تصلّي من اجل ان يجمعَ الله انفاسنالايجمعُ الله انفاسَ غدرٍ ووفاءْانفاسُكِ انت استنشقتيها من السياسيينشجرةِ التضليلِ والنفاقْوانا ابن الترابْعروقي جذرٌ متأصل في الاولينفي آدمانا ابن الانبياءْوانتِ اصلُكِ فاجرْغائرْلعلَّ يعرفُكِ فاجرْعند شجرة الزقّومْ**(3)ألا .. لعنةُ اللهِ على شعركِ الاشقرِ المفروعْالذي يعترضُ مسرى النسيمْوالذي ترمقُهُ كل العيون االآثمةْابتعدي عني(يزكمني ريحُكِ .. اخافُ من( السارسْيزكمني ريحُك ، كأنه من اصلِ الجحيم..قال الحائط الذي يعترضني انه رآكِعندما كان حجارةً قبل ان تشيديه ليصبح حائلاًبيني وبين القدسفرحتُ عندما افترقنالااريد الزكامْولا احب الظلام**(4)سأحرقُ النافذةهذه التي طلَّ منها ذات يوم ٍ شبحُكِانتِ يا ابنة الجنِّ غير المؤدبْلماذا ترفعين الثوبَ فوق الركبْهل احببتِ لسيقانكِ المشوهةِ الاحتراقْ..وهذا البساط الذي جلستِ عليه انت ذات مساءسوف القيه في مستنقعِ آسنخذي قُبلتَكِ التي قبلتينها ذات يومِ كريهوسأنزعُ شفاهي التي تشوهتْ حين وضعتِ شفاهَكِ عليهاسألقيها في المزبلةاو ادفنها دون تغسيلالى جنب ( قابيلوهذا المنديلالذي نسيتيه هناسوف اعطيه لجارنا ( عبد الوهاب ) المجنونليلهوَ ويعبثَ بهثم يبصق فيهتقولين لمَ هجرتنيانتَانتِ التي رُمتِ ذلكعندما ارتديتِ هذه الثياب الضيقةلتبدي مفاتنكانتِ تسمينها مفاتنْاما انا فاني اراها اقبح ما في جسم بني آدملماذا تسهرين في الليل مع السكارى الذين لايجيدون الاختيارالاميين الذين يجهلون العلمتسهرين هناك ترشفين الجهلَ والفراغْثم تزعمين انكِ انفتاحيةسأصبُّ لعنتي على الانفتاحية والانفتاحانتِ حصاةوانا لااحب الحصىلانه يعرض نفسه لكل شئويلامسه كلُّ شئ ويتلاعب به ايُّ شئ بأيِّ شئ لأيِّ شئانتِ سبخة ووحلةوانا فراتٌ ودجلةانتظري قليلاً ايتها البلهاءعما قريب سوف يسّاقطُ شعرُكِوتُصبحينَ صلعاء**(5)انت ربيبة اهل الخداعْما ارتضعتِ يوماً ضرع الطيب والوفاءْقلتِ سوف ادنو اليكَولم تصدقيقلتِ سوف ارتديك وفاءاًوها انت عاريةٌ حتى الفضيحةورحلتِ دون توديعيكأني مت منذ زمانِمن زمنولفَّ كلَّ وجودي كفنوقبري عفا ولم يعد له اثرْولا صورة تبدو له من بين كل تلك الصورامشي في مكاني وادور في عنوانوانت واقفة مصطفة السيقانوتسيرين كأنكِ الريح العاصفة دون معنىانا .. يا انا يا ايها المخدوعهي جذعوانتَ طير ولاينبتُ الجذعُ في جنحِ طيرْدعها ودع خمرهالا تدمن الضلالْلا تدمن الغفلةقالتْ إنها نخلةصدقتْبيد انها اجتُثَّتْ من الارضْ**(6)آه ايتها البضاعةقلتِ انك تبتِ من اغنية راحيل وسرابيل صهيونفتعال واخطبنيكذابة انتِ مثل اخوة يوسفلماذا عندما جئتُ لخطبتكِ طلبتي مالاً كثيراًلأنكِ ابنة الاثرياء وانا ابن القحط ؟لا اريدكانتِ بطنُكِ مملوءٌ عذرةوانا بطني مملوءٌ جوعْانا اطهرْ
MMMM
اضغط هنا لقراءة القصيدة